إن النظام الملكي الفاسد والمتعفن بالمغرب مازال متمسكا بسياسته القمعية والتعسفية ضد كل معارض له ولقد شاهدنا جميعا كيف كانت تقمع المظاهرات التي تنظمها حركة 20 فبراير بثلاتة أيام فقط من قتل الطاغية القدافي في الرباط وباقي المدن المغربية, نظام مستمر على نفس الأسلوب من الغباء والحماقة التي يرتكبها حكام العرب الطغاة, فهم لا يفهمون أن إرادة الله عز وجل وإرادة الشعوب هي أقوى من عروشهم وكراسيهم المتعفنة بالدماء, وكما يتضح أن المليك الطاغوت اللوطي اللعين يعتقد نفسه أنه إلاه محصن من أي عاصفة الربيع العربي بعدما منح دستورا خاصا به صوت عليه بالتزوير والإرتشاء كما هي العادة عند كل إنتخابات. سيأتي دوره إنشاء الله إما يواجه الهروب أو المحاكمة أوالإعدام وسنرى أولائك المنافقون الذين يركعون ويسجدون له ويطبلون ويمجدون له أمثال المنافق عبدالإه بن كيران ومحمد زيان وإدريس لشكر وعباس الفاسي وغيرهم من العبيد المذلولين وما أكثرهم في الأحزاب المغربية إما في داخل الحكومة اللعينة أو البرلمان المزيف يتسابقون ويهتفون ويركعون ويقبلون يد سيدهم المليك اللوطي اللعين هاربين ومستسلمين أنفسهم للشعب المغربي الذي نهبوا ثرواته وخيراثه وأمواله وتركوه يتخبط في الفقر والتهميش والتخلف ومارسوا على شرفائه المناضلين الأحرارأبشع أنواع التعذيب, لكن هيهات ثم هيهات إن زمن الطغاة قد ولى لقد شاهدنا زين الدين بن علي كيف هرب إلى السعودية وحسني مبارك كيف أزيح من منصبه عرش فرعون والمعتوه معمر القدافي كيف قتل وهو ينزف بالدماء جثته ساقطة على الأرض كالخنزير ومن قبلهم كيف أعدم صدام حسين ولن يأسف عليهم لقد إرتاحت شعوبهم منهم, سيريح الله عز وجل شعب المغرب من طاغيته اللوطي اللعين الذي يجعل نفسه إلاه على المغاربة بالركوع والسجود له وتقبيل يديه والتسبيح والتمجيد له وهو الذي يتم إبلاغه عن كل المعتقلين السياسين عن طريق وزير داخليته وتثم تعذيبهم بأبشع أنواع التعذيب بإدخال القارورات في دبورهم وضرب دكورهم بقطبان من حديد بأوامره عن طريق جلاديه في ديستي في سجونه السرية كسجن تازمامارت, بما أنه يتحكم في كل شيء فإنه مسؤول عن كل إنتهاكات حقوق الإنسان بالمغرب, وكما هو معروف يوجد في السجون في المغربية أزيد من ألفين سجين المعروفين بالجماعة السلفية لا دنب لهم ولا علاقة لهم مع الإرهاب لا من قريب ولا من بعيد, سوى أنهم ملتزمون بعقيدتهم الإسلامية, مورست عليهم أبشع أنواع العذاب لكي يظلوا صامتين على ذلك الظلم الذي ألحقهم, فسجنهم فيه مصلحة كبرى من المساعدة الأمريكية التي تقدمها للدول المتعاونة معها في مجال مكافحة الإرهاب, فالولايات المتحدة الأمريكية تكافئ النظام الملكي الديكتاتوري الفاسد والمتعفن على كل سجين معتقل بالسجون المغربية تحث مظلة الإرهاب مع زيادة في المساعدات المالية والعسكرية والإقتصادية حيث المستفيد الأول هو المليك اللوطي وعصابته من وزراء وبرلمانيين وأحزاب القصر والأقلام المأجورة رجاءا من الإخوة المناضلين الأحرار الموجودين بالولايات المتحدة الأمريكية بأن يقوموا بواجبهم الذي يلقي عليهم ضميرهم بإبلاغ البيت الأبيض ومجلسي الشيوخ والنواب ووزارة العدل الأمريكية ووزارة الأمن القومي بتلك التعسفات والتلفيقات والتهم الباطلة التي تقوم بها المخابرات المغربية إتجاه مواطنين مغاربة أبرياء يختطفوا من عقر منازلهم وأماكن شغلهم أو عند دخولهم أو خروجهم التراب المغربي بحجة إنتمائهم إلى جماعات إرهابية, فهاؤلائك الأبرياء يحكم عيهم بالعشرات السنين بعدما يمارس عليهم أبشع أنواع التعذيب بهتك دبورهم بقارورات من الزجاج وإعاقة دكورهم بتشليل جهازهم التناسلي بالضرب بقطبان من حديد والكهرباء فيحرمون من حياتهم الجنسية بصفة دائمة, فهاؤلائك السجناء لا علاقة لهم لا من قريب ولا من بعيد في أي قضية من قضايا الإرهاب, وجب على السلطات الأمريكية والمجتمع الدولي بالقيام بتحقيقات في داخل السجون المغربية منفردة مع كل فرد من السجناء بدون حضور أي مسؤول أو حارس مغربي حول إنتهاكات حقوق الإنسان التي تقوم بها المخابرات المغربية (الديستي) وحول ما إذا كانت هناك أدلة تتبث أن السجين بريئ أم مدنب, فهاته مسؤوليتكم يأحرار المغرب بأمريكا ويجب أن لا تسكتوا عنها, فالنظام الملكي الديكتاتوري الفاسد والمتعفن بالمغرب يعتقد أنه دكي يمكن له أن يضحك على الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية كما يضحك على المغاربة بتخويفهم بزرع قنابل ومتفجرات يذهب ضحيتها مغاربة وأجانب وإلقاء القبض كل مرة على خلايا إرهابية والتي هي من صنعه لكي يستفيد من المساعدات المالية والعسكرية والإقتصادية على حساب دافعي الضرائب في أمريكا والدول الغربية, يجب أن لا تبقى الأمور هكدا بتلك الضبابية والظلامية والهمجية التي يتعامل بها النظام الملكي الفاسد والمتعفن بالمغرب ليس فقط مع المغاربة بل مع تلك الدول التي تسانده وتدعمه في قمع الشعب المغربي وممارسة الترهيب والتخويف والنهب والسرقة والعبودية المطلقة للمليك اللوطي اللعين ولكي يعلموا أنه نظام ديكتاتوري يخادعهم بإصلاحات ودستور بتلميع وجهه القبيح وأياديه الملطخة بدماء الأبرياء, كفانا من شر هذا النظام الملكي الديكتاتوري الفاسد والمتعفن, نحن المغاربة جميعا كلنا ضد الإرهاب سواء كنا بدين الله عز وجل أم لا ولا نقبل قتل الأبرياء, لقد عاشت الطائفة اليهودية وسط مجتمعنا وكلنا كرماء مع الأجنبي سواء كان مسلما أومسيحيا عربيا أوغربيا نرحب بهم في بيوتنا وقرانا ومدننا سواء كنا فقراء أم أغنياء, فكيف يتخيل أن يصبح المغربي حامل افكارالقتل والتدمير وهو الذي يمد قلبه ويده للمحبة والسلم والتعايش مع الأخر إلا بعد قدوم المليك اللوطي اللعين للسلطة الذي وجد فرصة ثمينة بعد كارثة 11 سبتمبر في أمريكا المؤلمة التي ذهب ضحيتها أبرياء لتعزيز نظامه الديكتاتوري الموروث عن أبيه الطاغية السفاح عذبه الله في قبره على ماقام به من إختطافات وتعذيب وقتل في سجونه السرية الرهيبة بتزمامارت ودرب مولاي الشريف ودارالمقري ومطار أنفا و ورزازات والسجن العسكري بقنيطرة وغيرهم من الحدائق السرية للملك التي كان يحضرهو شخصيا بتعذيب السجناء من طرف جلاديه السفاحين الجنرالين محمد أوفقير وأحمد الدليمي اللذان أرادا الإنقلاب عليه فسحقهما قتيلا, واحد برميه بالرصاص هو الجنرال أوفقير والثاني بإصدام سيارته بشاحنة وهو بداخلها قبل أن يسحقاه قتيلا وينتهي النظام الملكي بالمغرب, لقد وجد المليك اللوطي ميمو السادسقابل نفسه في داخل نظام ديكتاتوري للإنفجار والتغيير في أي لحظة من حكمه, الدول الغربية وأمريكا كلهم على علم بما وقع في عهد أبيه السفاح من إنتهاكات لحقوق الإنسان رفضت بعد الدول الغربية التعامل مع نظام أبيه السفاح وتقديم المساعدات له ورفضت هولندا بقوة قبول المغرب في دول سوق الأوروبية المشتركة التي كان يطمح الحسن الثاني السفاح بأن يكون المغرب عضو بداخلها, فكان لا بد من تلميع الصورة القبيحة للنظام الملكي الديكتاتوري الفاسد والمتعفن من طرف المليك اللوطي اللعين لدى الدول الغربية وأمريكا بطوي صفحة سنوات الجمر والرصاص التي تركها له أبوه السفاح بخلق هيئة الإنصاف والمصالحة التي رمى بها الرماد على عيون الضحايا وأهاليهم والضحك عليهم ببعض النقود التي لا تسمن ولا تغني من جوع مقابل تلك الأرواح التي إختطفت وعذبت وقتلت وتلك السنين الطويلة من التعذيب بدون أن يعاقب أي واحد من الجلادين بل لقد أجزي بعض منهم كالعميد الجلاد محمد عرشان بإنشاء حزب سياسي يخدم مصالح القصر ومصالحه من داخل قبة البرلمان المزيف, لا بد للمليك اللوطي اللعين ميمو السادس من إيجاد طريقة سلمية للتقرب إلى الشعب بدون مشاكل قد تسبب بالإطاحة به فطلب من الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي بتزويده بالمال بالقيام بإصلاحات تنموية لكي تحمي عرشه من غضب الشعب, وفعلا قدمت له الملاليين من الدولارات كمساعدات وقروض لكن ذلك لم يكفي من غضب الشعب الذي لم يتشافى من تلك الجروح الأليمة من قمع وإختطافات وتعذيب وقتل التي تركها أبوه السفاح الحسن الثاني, فظل هاجس الخوف يخيم على القصر, فنصح المليك اللوطي اللعين ميمو السادس من طرف مستشاريه والمقربين له بأن لا يتنازل عن طقوس العبودية بالركوع والسجود له وتقبيل يديه وتمسكه بكامل السلطات ولقب أمير المؤمنين (أمير المخنثين) وبما أنه لا يمتلك من الحنكة والكفأة السياسية العالية ولا يستطيع أن يكون وجها سياسيا قويا في تمثيل المغرب بحضوره في قمة الدول الكبرى ظل يراهن بقائه بالتنقل في ربوع المغرب بتدشينات هنا وهنا يضحك على ذقون الناس بمشاريع كلها ممولة بإستثمارت وقروض أجنبية ولا يدفع من تلك الملاييرالتي أنهبها وتركها له أبوه السفاح الحسن الثاني والتي تقدر بأزيد من 42 مليار أورو مع الهولدينغ العملاق أونا الذي يسيطر على معظم إقتصاد المغرب من معادن وثرواث فلاحية وسمكية وصناعية ( زيوت وحليب ومواد غدائية وخمور) والمال والعقار والسياحة ويعفى من الضرائب وأجرته الشهرية تتعدى أجرة الرئيس الأمريكي بستة مرات, فأصبح يعد سابع أغنياء العالم في الوقت الذي يعم الفقر والتهميش والتخلف والجهل معظم سكان المغرب, فأجرته ولا الميزانية المخصصة لقصوره ولا تنقلاته لا نقاش ولا جدال عليهم سواء في داخل حكومته المذلولة أو في قبة البرلمان المزيف, طاغية يقمع وينهب ولا من يحاسبه, فظل على ذلك الحال يتنقل من مكان إلى مكان يضحك على الناس بإنجازات ومشاريع ممولة بأموال خارجية, باع المغرب للمستثمرين ونهب الممتلكات والخيرات وبقي حاكما ديكتاتوريا وإلاه مقدسا يركع ويسجد له وتقبل يداه يشيع الفواحش والمنكر من لوطية ورذيلة, أصبح في عهده الرجل يتزوج برجل كما حصل في مدينة القصر الكبير وبعلم من سلطاته المحلية التي لم تستطع منع ذلك العرس الشيطاني الذي لم يشهده المغرب من قبل خوفا أن يعاقبوا من القصر الملكي لأن حاكم البلد هو نفسه لوطي, وسمح للمغني اللوطي مثله إلطون جونز بالغناء في مهرجان للموسيقى في قلب عاصمة ملكه الرباط, لقد كان من المقرر إقامة أول تجمع دولي للوطيين والساحقات بمدينة مراكش بعد المهرجان الأول للسينما الذي أقيم بمراكش التي أعجبت الكثير من الممثلين اللوطيين والساحقات بسحرها الدافئ الذي تتمتع فيه شواذ العالم من لوطيين وساحقات, فلولا تدخل بعض علماء جزاهم الله خيرا لدى عامل مراكش وأبلغوه بغضبهم الذي رفعه إلى وزارة الداخلية التي أخبرت المليك اللوطي اللعين فثم إلغاء ذلك التجمع, لكن ظلت مهرجانات السينما والغناء التي تجمع أوساخ أوروبا وأمريكا من منكر وعري وخمور وفساد ولوطية ورذيلة بتدمير القيم والأخلاق الإسلامية, إلا أن وقعت أحذاث 11 سبتمبر بأمريكا فدبرت المخابرات المغربية أحذاث 16 ماي بالدارالبيضاء التي ذهب ضحيتها مغاربة وأجانب لكي يكسب النظام الملكي الديكتاتوري الفاسد والمتعفن هاته المرة على مكاسب أقوى بالحفاظ على الملكية بالمغرب وتقديم كل الدعم لها, فمازاد من هذا النظام الملكي الديكتاتوري الفاسد والمتعفن إلا الخداع وتخويف دول الغربية وأمريكا بأن هناك خطر يهدد المغرب بصفة خاصة والمنطقة بصفة عامة من الجماعات الإرهابية فنثيجة تلك المخاوف والتفجيرات المصطنعة من طرف أجهزة المخابرات المغربية (الديستي) أصبحنا كل مرة يطلع علينا النظام الملكي الديكتاتوري الفاسد والمتعفن بمسرحيات وافلام تظهر لنا القبط على مجموعات إرهابية مع أسلحة لا نعرف من أين أتت وفي أي بلد صنعت وكيف أدخلت كأن البلد لا توجد لديه لا حدود مع دول أخرى ولا نظام يحرس ترابه من جمارك وشرطة ودرك وجيش وقوات مساعدة, كما أننا رأينا تلك المسرحية المهزلة التي قامت بها المخابرات المغربية (الديستي) بتفجير معطم أركانا بمراكش والتي ذهب ضحيتها أيضا مغاربة وأجانب وكيف ثم إلقاء القبض على شاب مغربي من مدينة أسفي لا يعرف عن مدينة مراكش سوى الإسم ولا سبق له أن زارها في حياته, أذاقوه كل أنواع التعذيب في سجن تمارة السري الرهيب لكي يعترف بذنب لا علاقة له ولا علم له به, فنعلة الله على المليك اللوطي الذي ترك لتلك الجراثيم والكلاب لكي تمارس الترهيب والتخويف والتلفيق والتعذيب لكي يظل حاكما ديكتاتوريا طاغيا وإلاه مقدسا يفعل في المغاربة كيفما يشاء يحكم كيف ما يشاء ويسجن من يشاء ويعفو عن من يشاء وينهب البلد كيفما يشاء ويشيع فيها الفواحش والمنكر كيفما يشاء ويظل مصير المغرب كله بيده وإليه ترجع الأمور ولا من يعارضه وكل من إنتقذه على فضائحه أونصحه للخير يلقى مصيره مرميا في سجونه الرهيبة أو مقتولا لا يعرف عنه أحد. إعلم أيها المليك الطاغية اللوطي اللعين إننا نحن المغاربة الأحرار لن نركع لك ولا نركع لأي أحد سوى لله عز وجل وإن نهايتك لقادمة بإدن الله عز وجل إما بالهروب أو تقديمك للمحاكمة أوبإعدامك ولن نتفع معك لا القوة 316119_280387855326205_100000649774271_1003116_1387417562_nالمفرطة التي تمارسها عن طريق كلابك في الأمن والدرك القوات المساعدة ولا ذلك المال المنهوب من الشعب الذي إستوليت عليه, لكنك غبي لا تستوعي الدروس من الطغاة أمثالك. طاهر زموري مناضل أمازيغي أحد أبناء شهداء الأطلس الأحرار.